الجزء الثاني لمنى بشوق واحضني بعادك عني بعثرني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزء الثاني لمنى بشوق واحضني بعادك عني بعثرني

مُساهمة من طرف ./.جــروحي./. في الجمعة مارس 18, 2011 12:28 pm

(الجزء الثـــانـــي)

- إن شكيت الحال محد(ن) لي سموع

و ان سكت الناس زادوني ملام .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

بعد ست شهور من وفاة أبو نواف دخلت سارة على أمها بالمطبخ

سارة: يمه أبي عشرين

أم نواف: ليه تبين فلوس؟

سارة: الاستاذة طالبة مني لوحة لازم اسويها بكرة

أم نواف: ما معي فلوس

سارة: دبري لي كيف بسوي اللوحة؟

أم نواف: كيف أدبر لك أقول لك ما معي غير مية و مدري متى عمك أحمد يحن علينا يعطينا فلوس سبحان الله كأننا نشحد منه فلوسنا شحادة

سارة: افف ياربي يوم أبوي كان عايش كل شي أبيه موجود الحين كأننا فقراء حتى عشرين ما معي

أم نواف: خلاص بعطيك لا تقعدي تتشكي و بخلي نواف يروح يطلب من عمك فلوس و بعدين مرة ثانية مو لازم تتبرعي و تقولي للاستاذة انا راح اعمل اللوحة ( ملاحظة : ام نواف تتكلم سعودي كويس بس فيه بعض الكلمات تطلع معها باللهجة الشامية)

سارة: والله يمه ماقلت شي بس البنات كل يوم وحدة تسوي اللوحة بالدور و انا بكرة دوري

أم نواف: خلاص روحي افتحي شنطتي و خدي منها عشرين بس عشرين هاا
سارة: طيب

طلعت أم نواف من المطبخ لقت نواف جالس يتفرج على التلفزيون

أم نواف: نواف اليوم العصر أبيك تروح لبيت جدتك تكلم عمك أحمد ترى ما عاد بقي معي فلوس

نواف: يووه يمه الله يخليك مالي خلق عمي بيجلس ينافخ علي

أم نواف: يانواف يعني أنا أروح لعمك أطلب منو فلوس خلاص انته رجال البيت و بيتنا ما فيه حتى مقاضي

نواف: طيب طيب , وين خلودي ما شفته من يوم ما جيت

أم نواف: راحت أميرة بيت جدتك و صار يبكي الا بيروح و أخذته معها

نواف: زين أجل اليوم أروح أتحجج اسوي نفسي باخذهم و اكلم عمي بالمرة

أم نواف: زين بس حاول ما تعصبه

نواف: و أنا وش بقول له أصلا من أول ما أجيب طاري الفلوس بيقعد يصارخ علي

أم نواف: معليه خليك هادي

نواف: ان شاء الله

بنفس الوقت كانت أميرة تلعب مع غدير و خلودي معهم

أميرة: غدير وين ملابس الباربي اللي لونها أحمر مع أسود

غدير: شفت خلودي قبل شوي حطها بالسيارة

أميرة: خلودي جيب الفستان اللي بالسيارة

خلودي: هاا هادا؟ هادا؟

غدير: لا مو هذا , هذا لونه وردي

دخل عليهم فيصل و طالع خلودي باحتقار و سحب الفستان الوردي من يده و قال له: يا غبي هذا وردي ورررردي , وضرب راس خلودي باصبعه

انقهرت أميرة منه و عصبت عليه

أميرة: فيصل لا تهاوش خلودي انت الغبي مو هو

فيصل: حتى انتي غبية مثله روحوا بس بيتكم وش جايبكم عندنا ووع

غدير: فيصل خلاص روح خلنا نلعب ليه دايم تخرب علينا, ترى بنادي ماما تهاوشك

فيصل: أقول روحوا عند أمكم السوري يالله انقلعوا

جلست أميرة تصيح و دخل عبدالرحمن : وش السالفة ليه الحلوة تبكي

غدير: فيصل دخل هاوش خلودي بعدين هاوش أميرة, هو أصلا نذل يحب يجي يخرب ألعابنا و يروح

عبدالرحمن: فيصل وش جايبك عند البنات ياويلك مرة ثانية أشوفك جاي عندهم فاهم

فيصل: مالك دخل بيتي وانا حر

عبدالرحمن: انقلع بس يالله

طلع فيصل و جلس عبدالرحمن يراضي أميرة و خلودي

عبدالرحمن: يالله تجهزوا أوديكم للبقالة

راحوا معاه للبقالة و اشتروا حلويات وهم راجعين التفت عبدالرحمن على أميرة: أميرة قولي لي كيف نواف؟؟

أميرة: الحمدلله

عبدالرحمن: و سارة؟

أميرة:طيبة

عبدالرحمن: طيب خذي هذي الحلاوة و عطيها سارة قولي لها هذي من عبدالرحمن و يسلم عليك ويقول لك ليه ما صرتي تجينا , بس انتبهي تقولين لها قدام أحد

أميرة: طيب

(كان عبدالرحمن من الطفولة يحب سارة حب بريء , عبدالرحمن أكثر شي مميز بشخصيته انه مرة حنون و ما يتأثر بأبوه بعكس فيصل اللي كان يكره عيال عمه و شخصيته تشبه شخصية أبوه و أناني كثير).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الساعة 4 العصر كان العم أحمد جالس مع الجدة و مع أخته نورة طبعاً العمة نورة كانت بصف أحمد و تكره أم نواف بس عيال أبو نواف ماكانت تكرههم بس بنفس الوقت ما تبي عيالها يختلطون فيهم كثير (عندها ولد اسمه بدر عمره 16 سنة و بنت اسمها روان عمرها 12 )
أحمد: يووه ذا البزران اذا اجتمعوا البيت ينرج من ازعاجهم الواحد ما يقدر يرتاح

الجدة: يازين حسهم بالبيت

نورة: و عيال السورية كل يوم ناشبين لكم هنا؟

الجدة: هذولي عيال محمد الله يرحمه مب عيال السورية و بعدين وش فيكم على ذا المسيكينة حاطين حيلكم فيها

نورة:والله يمه هالاشكال ما ينرحمون

الجدة: الله يهديكم بس , أصلاً من زمان ماجونا بتصل عليها اليوم اخليهم يجونا بكرة ان شاء الله

أحمد: هذولي راعين مصلحة ما يجو نالا عشان يطلبون فلوس

بعد ربع ساعة دخل عليهم نواف و سلم على عمه و جدته وعمته

الجدة: نواف تغديت؟؟

نواف:ايه الحمدلله, عمي أبيك شوي

أحمد: ها قل وش تبي اخلص علينا

نواف: عمي لا ابيك شوي

أحمد: مانيب متحرك عندك شي قوله هنا, اصلا انت جاي تبي فلوس صح؟

نواف انحرج من جدته و عمته و هز راسه بإيه
أحمد التفت على الجدة و نورة و ضحك ضحكة استهزاء: انا وش قايل لكم قبل شوي سبحان الله توني اقول ما نشوفهم الا اذا بغوا فلوس

قامت نورة تضحك: صادق فاهملهم ههههههههههه

نواف حمر وجهه و انحرج و بنفس الوقت انقهر من عمه

الجدة: و اذا جا يطلب فلوس وش صار عادي

أحمد: لا مب عادي وين يودون الفلوس ذولا

نواف: عمي كل اللي تعطينا اياه الفين و خمسميه كل شهر ما تكفينا والله

أحمد: ما تكفيكم و الا امك ترسلهم سوريا والله العالم لمين

نواف لما سمع كلام عمه عصب وانفجر بوجهه: عمي لا تتكلم على امي ما اسمح لك أصلا انت تعطينا الفلوس كأننا نشحذ منك تراها فلوسنا

أحمد عصب من كلام نواف و جا بيضربه بس نورة وقفت بينهم : خلاص يا احمد أذكر الله

الجدة قامت تتحسب و احمد عصب أكثر: والله محدب يربي هالسورية و عيالها غيري انا الحين اوريكم فيها

و طلع من البيت بسرعة متجه لبيت اخوه ونواف وراه

الجدة: حسبي الله عليك يا احمد تاكل مال اليتامى و معذبهم

وصل احمد لبيت اخوه و صار يدق الجرس بقوة فتحت الشغالة الباب و دخل للبيت و ما احترم حرمة اهل البيت

دخلت سارة عند عمها و قال لها: وين امك هاا وينها شكلها داجة بهالشوارع و تاركتكم

بهالوقت دخلت ام نواف و هي متغطية بجلالها : لا تسبني ما اسمح لك تقول عني هالحكي

أحمد: الا اقوله ونص أجل ترسلين لي عيالك يطلبون فلوس و تحفظينهم كلام يقولونه عني

أم نواف: انا ماحفظتهم شي و نواف ما شاء الله رجال و اكيد ما يرضى انو ينهان أكيد بيرد عليك و بعدين هذي فلوسهم هم يطلبوها منك مابيشحدوها

أحمد: ايه فلوسهم علمي نفسك تاخذينها وتروحين تعطينها مين الله أعلم محسبتني ما ادري انك تبين تاخذين الورث و تسافرين و ترمين عيالك علينا أصلا انتي ما اخذتي محمد الا عشان فلوسه

صارت ام نواف تبكي : حسبي الله عليك يا احمد انا لو بإيدي ما اخلي اولادي يحتاجونكو ينذلون عندك و تطعني بشرفي

أحمد: تكفى عاد يالشريفة الشرف مقطع بعضه أشكالك يتكلمون بالشرف بعد

ام نواف جلست تبكي و تدعي على احمد : الله لا يوفقك الله ينتقم منك حسبي الله عليك و نعم الوكيل

نواف هجم على عمه بيضربه و احمد مسك نواف وضربه كف قوي: تمد يدك علي يا حيواان تربية امك وش بتطلع يعني بس والله يا نهادوه لاوريك وبتندمين انتي وولدك على هالتصرفات الحقيرة تفوو عليكم ناس حثالة

وطلع وترك وراه ناس تسبب بجراح دامية بقلوبهم و مشاعرهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

بعد مرور 13 سنة
سارة طلعت من غرفتها و هي تركض نازلة لتحت وصلت للصالة وهي تنط وتصرخ : ماااااماااا مااااماااا

ام نواف خافت ووقفت ونواف كان توه داخل من برى سمع صراخها ودخل بسرعة و أميرة وخلودي بمكانهم لسه ما استوعبوا الصراخ

أم نواف: وش فيك؟؟

سارة: طلعت آخر مادة نججججحت فيها يعني تخرجت اناا تخرجت أخيييراً , باركيلي كلكم باركوا لي و حضنت أمها و كلهم التموا حولها يباركون لها

نواف: مبرووك يا دكتورتنا

أميرة: ونااسة مبروك يا أحلى دكتورة يعني خلاص اختي صارت دكتورة

خلودي: مبروك مبروك عقبالي ان شاء الله أصير دكتور و آكل الجو

نواف: دامك مقابل اللاب توب و البلاي ستيشن لا تتأمل كثير

أميرة: لا والله اذا جا الجد و اشتهى يجيب درجات

نواف: نشوف

أم نواف: مبروك ياسارونة الله يوفقك و يسهل امورك ياارب

سارة : الله يبارك فيكم


(خلينا نتكلم بشكل موجز عن أهم الأحداث اللي صارت خلال 13 سنة اللي فاتت: تضخمت المشاكل بين العم احمد و أم نواف و عيالها و صار العم احمد حتى ما يعطيهم المصروف الشهري وصلوا لدرجة انهم هددوه يرفعون عليه قضية عشان كذا قرر يسوي معهم هدنة انه يعطيهم كل شهر مبلغ يكفي حاجتهم و أي مبلغ يبغونه بشي مهم يعطيهم و كل شي يتسجل لحد ما يكبرون و اذا كبر نواف يستلم مع عمه الشركة و يدير حلاله وحلال اخوانه و امه و على هذا الاساس نواف صار يداوم بالشركة من بعد ماتخرج من الجامعة , سارة تخصصها طب و هذي كانت رغبتها من الطفولة و حب الطفولة بينها و بين عبدالرحمن كبر معهم و صاروا متعلقين فبعض كثير سارة كانت نعومة و شعرها اسود وناعم و لحد كتوفها و بيضا و كل ملامحها ناعم و لها غمازات معطيتها ملح اكثر , أما أميرة كانت ملامحها مرة جذابة و صارت جميلة و شكلها ملفت بحكم انها كانت شقرا و عيونها كبار و خضرا و رموشها كثيفة و خشمها صغير و فمها مليان و صغير يعني جمالها كان ملفت للنظر , اميرة خلصت الثانوية و تدرس الحين محاسبة ثاني سنة , اما خلودي صار بأولى ثانوي )

بعد ما جلست معهم سارة شوي طلعت لغرفتها و دقت على غدير بنت عمها احمد
غدير: ألو

سارة: هااااااي

غدير:اهلا سارونة

سارة:غدوورة باركيلي

غدير: لا تقولين طلعت آخر مادة؟

سارة: ايييه طلعت طلعت

غدير: نجحتي؟

سارة: ايه باركييلي

غدير: مبررررووك لو اعرف ازغرد كان زغردت اخييرا تخرجتي يادكتورة سارة

سارة: الله يبارك فيك ماتتخيلين ياغدير وش كثر مبسوطة اخيرا ارتحت من الجامعة والهم

غدير: عقبالنا ياارب

سارة: امين, ايوه كيفك؟

غدير: تمام وانتي؟

سارة:الحمدلله, اقول غدورة عبدالرحمن رجع من الشركة؟؟

غدير: اهااا قولي كذا من اول اجل داقة علي موع شان تبشريني تبين تبشرين بعض الناس وانا على نياتي

سارة:غدوورة حراام عليك والله كنت ابي ابشرك و ابشره كلكم

غدير: طيب طيب صدقتك مرره

سارة:غدورة والله ظالمتني

غدير: ههههههههه اصلا الظاهر عبدالرحمن نايم بروح اصحيه دام السالفة فيها انتي والله بيفز من نومه شوي وادق عليك

سارة: ياحبي لك ياغدورة الله لا يحرمني منك

غدير : اميين

قفلت غدير من سارة وراحت لغرفة عبدالرحمن و طقت الباب

عبدالرحمن: مين

غدير: انا غدورة

عبدالرحمن:غدورة بنام

غدير:عبدالرحمن ابيك ضروري ادخل؟

عبدالرحمن: ايه تعالي

دخلت غدير وهي مبتسمة ابتسامة شريرة

عبدالرحمن: ها وش عندك وش الشي الضروري اللي ما خليتيني انام عشانه

غدير: ساارة

عبدالرحمن كان منسدح و فز و عدل جلسته: وش فيها سارة؟

غدير: هات البشارة اول

عبدالرحمن: غدورة الله يخليك قوليلي وش السالفة

غدير:والا اقول خلاص حرام رحمتك انت تعبان كمل نوم

عبدالرحمن: غدورة بلليز قولي و لك اللي تبين

غدير: اممم ابي لاب توب جديد

عبدالرحمن: والله اجيب لك اللي تبين بس قوليلي

غدير: سارة نجحت بكل المواد يعني خلاص تخرجت

عبدالرحمن:من جدك والا تستهبلين؟؟

غدير: والله ما استهبل قبل شوي دقت علي وقالت لي و طلبت مني ابشر حبيب القلب

عبدالرحمن وقف وهو فرحان وصار يدور بالغرفة: امم طيب غدورة دقي عليها بكلمها ابارك لها

غدير: لا لا جوالي اخاف يخلص رصيده

عبدالرحمن: يووه عاد غدورة والله اشحن لك اللي تبين

غدير: ونااسة احب اشوف الحبايب كذا وهم ملهوفين على بعض

عبدالرحمن: يالله عاد دقي

غدير: اووكي سالفة فيها سارة ما ينمزح فيها نعصصصب

مسكت غدير جوالها و دقت على سارة و فتحت السبيكر شوي وردت سارة: هلا غدورة

عبدالرحمن جاب يسحب الجوال من غدير بس غدير بعدت عنه شوي: سارونة عبدالرحمن قبل شوي رحت عنده وكان نايم

سارة: جد , امم طيب اوكي

غدير: بس صحيته و قلتله انك تخرجتي و قال طيب عارف انها اخرتها بتتخرج وش صار يعني

سارة: غديير نصابة عبدالرحمن مايقول كذا

بهالوقت عبدالرحمن سحب الجوال من غدير وسكر السبيكر: ألو

سارة لما سمعت صوته حمر وجهها و اختفى صوتها

عبدالرحمن: الوو سارة

سارة بصوت واطي : الو

عبدالرحمن: كيفك؟

سارة: تمام انت كيفك؟

عبدالرحمن: انا الحين بس صرت احسن من التمام

سارة حمر وجهها أكثر و استحت من كلامه خصوصا انها تدري ان غدير عنده وتسمع هالكلام يعني انوااع التعليقات

عبدالرحمن: مبروك التخرج

سارة:الله يبارك فيك

عبدالرحمن اشر لغدير انها تطلع بس قالت لا و قربت اذنها من الجوال مسك كتفها و طلعها و سكر الباب

عبدالرحمن: سارونتي والله مشتاق لك و مشتاق لصوتك

سارة انجنت من كلامه و من جرأته كيف يقول كذا خاصة قدام غدير

سارة: عبدالرحمن بسس يكفي

عبدالرحمن: ليه يكفي حبيب مشتاق لحبيبته و كيفي بقول لها اني مشتاق لها و احبها واموت فيها

سارة: بس بس يكفي عيب غدير تسمعك

عبدالرحمن:اولا مافيها شي انا ماعلي من احد خلي كل الناس يدرون اني احبك ومجنونك و ثانيا غدير طردتها من زماان

سارة: من جدك؟

عبدالرحمن: جد

سارة: اجل لازم نقفل

عبدالرحمن:ليه عشانك تعرفيني أحبك تتغلين علي يعني

سارة: لا والله مو كذا بس مايصير اكلمك و غدير مو موجودة

عبدالرحمن: حراام عليك يالظالمة مايكفي حارمتني اسمع صوتك الا من عيد لعيد و دقيقتين ونقفل لا وغدير لازم تكون موجودة محرم , سارونتي والله فرحت من كل قلبي انك تخرجتي يعني الحين ماعاد عندك حجة اني اخطبك لا دراسة ولا شي كم صار لي انتظر هاليوم و اخيييرا جا

سارة: لا عبدالرحمن مو الحين

عبدالرحمن:لا والله ؟ وليه ان شاء الله مو الحين؟

سارة: نسيت بقي لي الامتياز ترم تدريب بالمستشفى

عبدالرحمن: وانا كل ما اجي اخطبك تطلعين لك شي لا ياعمري انا ما عاد اقدر ابعد عنك اكثر من كذا خلاص ابي اكون انا وانتي في بيت واحد اخطبك ونملك و بعد الامتياز نتزوج

سارة استحت من كلامه: ...........

عبدالرحمن: سارة الوو سارونتي وينك

سارة:...............

عبدالرحمن: طيب اذا ماتبين تتكلمين عطيني بوسة عشان اعرف انك لسه تسمعيني

سارة لما سمعته قال كذا خافت وعصبت و قفلت الخط بوجهه عبدالرحمن صار يضحك بصوت عالي: حساافه خليتها تقفل
وراح ينادي غدير و يعطيها جوالها : غدور شكررا

غدير: اشوفكم طولتوا حشى كل هذا تبارك لها اعترف وش كنتوا تقولون

عبدالرحمن: مالك شغل ما يخصك

غدير: طيب طيب انا اعرف اطلع الحكي من سارة

عبدالرحمن: سوي اللي تبين هههههههههه

و دخل غرفته و سكر الباب و جلس يفكر بسارة وعش الزوجية اللي بيجمعهم.

انتهى الجزء الثاني انتظر ردودكم و آرائكم و انتقاداتكم حول هذا البارت
avatar
./.جــروحي./.
قلب جديد

عدد المساهمات : 6
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 16/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجزء الثاني لمنى بشوق واحضني بعادك عني بعثرني

مُساهمة من طرف عبدالله باحمدون في الجمعة مارس 18, 2011 1:49 pm

تسلمي عزيزتي
على هذا الابداع
ويعطيكي العافية يارب
avatar
عبدالله باحمدون
قلب نشط

عدد المساهمات : 125
نقاط : 181
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
العمر : 38
الموقع : جدة حي النعيم شارع حراء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجزء الثاني لمنى بشوق واحضني بعادك عني بعثرني

مُساهمة من طرف ●تســـ dodi ـــــــواهـم● في الجمعة مارس 18, 2011 3:34 pm


استمررررر

بإنتظار البقيه
avatar
●تســـ dodi ـــــــواهـم●
‏ஜ₪●قلب مشتاق●₪ஜ

عدد المساهمات : 178
نقاط : 264
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

http://bahamdoon.alamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى